أبو القاسم جنيد الشيرازي
62
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
والصّلف هشاشا بشاشا وسّاما بسّاما تأدّب اوّلا بشيخ الشيوخ امين الدّين الكازروني « 1 » وكان من عصبته « 2 » ينتهى نسبهما إلى الشيخ أبى علىّ الدّقّاق « 3 » ، ثمّ دخل شيراز فسافر
--> ( 1 ) - يعنى شيخ امين الدّين محمّد كازرونى بليانى ابن شيخ زين الدّين علىّ بن مسعود بن محمّد بن علىّ بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن أبو على دقّاق ، از مشاهير مشايخ طريقت در خطّهء فارس در قرن هشتم ، ترجمهء أحوال وى در شيرازنامه مفصّلا مذكور است ومؤلّف كتاب مزبور از مريدان وى بوده وتلقين ذكر از وى فراگرفته وكتابي در مناقب ولطايف كلمات وى جمع كرده بوده است ، شيخ امين الدّين ساكن كازرون بوده وبا ملوك اينجوى فارس يعنى شاه شيخ أبو إسحاق وپدر وبرادران أو معاصر بوده وملوك مزبور در حقّ وى نهايت احترام وبتجيل مرعى ميداشتهاند چنانكه از مكتوب مفصّلى كه مسعود شاه برادر شيخ أبو إسحاق باو نوشته وسواد آن در دو سفينهء خطّى قديمى يكى متعلّق بكتابخانهء مجلس وديگرى متعلّق بآقاى حاج سيد نصر اللّه تقوى محفوظ است واز روى اين دو سفينة عين آن مكتوب در « تاريخ قرن هشتم » آقاى دكتر غنى ص 10 - 13 بچاپ رسيده است واضح ميشود ، وهمين شيخ امين الدّين است كه حافظ در قطعهء معروف خود كه چنين شروع ميشود : بعهد سلطنت شاه شيخ أبو إسحاق * به پنج شخص عجب ملك فارس بود آباد * در أشارت بدو گويد : دگر بقيّهء ابدال شيخ امين الدّين * كه يمن همّت أو كارهاى بسته گشاد ، خواجوى كرمانى را نيز در مثنوى گل ونوروز در حقّ وى مدايح غرّاست از جمله گويد : امين ملّت ودين شيخ أعظم * مه برج حقيقت كهف عالم معين الخلق سرّ اللّه في الأرض * كه تعظيمش بود بر أهل دين فرض ز برج بو على دقّاق ما هي * وز إقليم أبو إسحاق شاهى * الخ ، ومراد خواجو از « إقليم أبو إسحاق » شهر كازرون است بمناسبت اينكه مدفن شيخ أبو إسحاق كازرونى عارف مشهور قرن چهارم در آن نقطه است ، شيخ امين الدّين در يازدهم ذي القعدة سنهء هفتصد وچهل وپنج در كازرون وفات يافت وهمانجا در خانقاه موسوم بدو مدفون شد ، ( رجوع شود بشيرازنامه 146 - 147 ، ومجمل فصيح خوافى در حوادث سنهء 745 ، ورياض العارفين 33 ، وفارسنامهء ناصري 2 : 225 ) ، ( 2 ) - عصبة بفتحتين بمعنى خويشان نرينه از جانب پدر است ( منتهى الأرب ) ، ( 3 ) - يعنى أبو على حسن بن علىّ بن محمّد بن إسحاق بن عبد الرّحيم بن أحمد نيشابورى معروف بابو على دقّاق از مشايخ عرفاى قرن چهارم هجرى ، ويرا يك پسر بوده إسماعيل ويك دختر فاطمه بانو ، إسماعيل جدّ اعلاى مشايخ بليانى كازرون است يعنى شيخ امين الدّين سابق الذّكر وشيخ سعيد الدّين صاحب ترجمه وخاندان ايشان كه سلسلهء نسب ايشان بشهادت شيرازنامه ومؤلّف كتاب حاضر ونفحات بتوسّط اين إسماعيل بشيخ أبو على دقّاق ميرسد وتراجم أحوال أغلب ايشان در شيرازنامه ومتفرّقه در نفحات وسفينة الأولياء ورياض العارفين وفارسنامهء ناصري مسطور است ، - وامّا دختر شيخ أبو على دقّاق فاطمه بانو وى زوجهء قشيرى معروف صاحب رساله ومادر پسران ششگانهء أو أبو سعد عبد اللّه وأبو الفتح عبيد اللّه وأبو نصر عبد الرّحيم وأبو المظفّر عبد المنعم وأبو منصور عبد الرّحمن وأبو سعد عبد الواحد بوده است ( سبكى 3 : 247 ) ، - شيخ أبو على دقّاق در ذي القعدة يا ذي الحجّه سال چهار صد وپنج در نيشابور وفات يافت ودر همانجا مدفون شد ( رجوع شود بتاريخ بغداد 2 : 248 استطرادا ، وكشف المحجوب 204 ، وتبيين كذب المفترى 226 - 227 و 276 ، واسرار التّوحيد در فهرست اعلام آن ، وتذكرة الأولياء 2 : 187 - 201 ، ويافعى در حوادث سنهء 206 ، ونفحات 328 - 331 ، وسفينة الأولياء 159 ) ، -